أخذت قاربي الصغير البالي الذي تبدو على أركانه آثار صدمات الزمان المؤلم
التي بدأت تأخذ منه جمال ألوانه وروعة منظره
صعدت به وأنا في قمة القناعة
التي بدأت تأخذ منه جمال ألوانه وروعة منظره
صعدت به وأنا في قمة القناعة
والأمل يحيط بي من كل ناحية فأمسكت بمجدافي التفاؤل ،، وأخذت بالسير بكل قوة لأصل إلى جزيرتي التي اخترتها لتكون موطناً لي ولقلمي ..
أكمل بالقوة ذاتها ...أواصل بالعزم نفسه ..أحاول جاهدة الوصول..
رغم قوة الضجيج والأمواج الهائجة ألا أني لا اعلم هل سأصل إلى المكان أما سأضيع بالأوهام..
يحل الظلام...يسدل الليل ستاره .. وينثر نجومه في بساط سماءه الساحر
يتجلى القمر ...تبدأ الرياح بالهبوب فتهاجم جسدي المنهك الذي خلدت به الذكريات جميع أشكال التعب ..
أكمل طريقي مع إنني بدأت أشعر بأني في أول خطواتي إلى طريق الضياع
فارفع نظري إلى السماء ،،
وأرى بريقاً ساحراً يظهر بهدوء من بين نجومها ويشع لينير لي طريقي
فأبتسم بأن هناك رباً لا ينسى عباده
وقاربي مازال يحملني ولم يمل (حكايتي ) التي بدأت تدخل في دائرة الخطر !!!
مازالت أحاول التجديف للوصول إلى ما أريد ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ألف قبلة لـ يمين جاءت لـ تنثر الفرح بأحرفها على قلبي..