النفوس كالبحر ,,, أو حتى كأمواج البحر أحياناً هادئة ساكنة و أحيان أخرى هائجة مضطربة ,,, و عندما تكون في هذه الحالة تحتاج إلى تهذيب و أصلاح لتصل إلى حالة الإستقرار و الثبات على الطريق المستقيم وبهذا تكون اطمئنت ,,, للنفوس أصناف كما ذكرها القرآن الكريم.
1. النفس الأمارة بالسوء = صفاتها الشهوة غالبة على العقل ,,, شرها غالب على خيرها ,,, أخلاقها السيئة غالبة على طيبتها ( نعوذ بالله منها ).
قال تعالى :"وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ " سورة يوسف (53).
2. النفس اللوامة = تتصف بأنها مترددة دائماً و متقلبة ,,, لكنــــــــها مستيقظة ,, بدليل أنها تلوم نفسها كثيراً و علاجها بتذكيرها بيوم القيامة.
قال تعالى :" لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ(1)وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ(2)" سورة القيامة.
3. النفس المطمئنة = وهي أرقاها منوره ,, ثابتة ,, عندها سكينة غير متحيزة ( نسأل الله أن نكون من أصحاب النفوس المطمئنة).
قال تعالى :" يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27)ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي (30)" سورة الفجر.
* كيف أجعل نفسي ’’ مطمئنة ,, ؟
1. ذكر الله تعالى كثيراً ,, التسبيح ,, قراءة القرآن.
قال تعالى :" الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ " سورة الرعد (28).
2. جهاد النفس ,,, جاهد نفسك عن المعاصي و الأخطاء و ابعدها عن الحرام ,,, وحاول تغيرها للأفضل.
3. أكثر من الحسنات ,,, النفوس المطمئنة تخطئ لكنها تستغفر الله على الذنوب و تقلع عن الذنوب و لا تعود لها.
قال تعالى :" وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ " سورة هود (114).
4. أسجد لله كثيراً ,,, فأقرب ما يكون العبد إلى الله و هو ساجد ,,, سجدة شكر لله بعد كل صلاة على هذه النعمة فالسجود يجعلك تشعر بالخضوع لله عز وجل.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ألف قبلة لـ يمين جاءت لـ تنثر الفرح بأحرفها على قلبي..