siege auto

الاثنين، 21 مارس 2011

تنهيدة ..



رغبة مُلحة بالثرثرة فقط للهرب ..
من ماذا ولماذا وإلى أين ؟ لا أعلم فقط رغبة مُلحة أن أكتب أي شي , أن أتكلم عن أي شيء ربما ..
هو هرب من شرودي المُستمر , لا أعلم
أو ربما لأستعيد بعض مني أيام كُنت على متن هذا العالم أجوب طرقاته وأستمتع بأي شيء وبأتفه شيء
 
أشعر بأني أنكسرت , شيء ما في داخلي أنكسر لم أعد كما أنا على الأقل هكذا أشعر , حتى وإن أكد لي من حولي عكس ذلك .
لأوّل مرة أقرر أن أدوّن فِي تفَاصِيلي دُون أن يكُون في مُخيّلتِي شَيءٌ للتدوين
هكذا أريدُ أن أزفر تلك التّناهيد المحبوسة بداخل صدرِي .. مُنذُ شُهور
غضب من آخر و تصرّف خَاطِئ و ضَغط   و تفكير  و تأنيب على الماضي .. إلخ
تكَاد تَحبِس أنفَاسِي دُون أدنَى قُدرة مِنّي على مُقاومتها.
يستقر في جوفي ألَم وأوانُ إنفجَاره قد اقتَرب
 لاأعلم هل آنا هي آنا اما ماذا ؟؟
درست وتعلمت "ان الله اذا أحب عبد ابتلاه  " تعلمتها من أمي حينما اصيبت بـ      cancerلك الحمد كآنت من الصآبرين رحلت أمــي وأعلم أن ماابتلاها الله الا أنه يحبها ...
اليوم عيد الآم  فوالله أنني مشتاقه لا أمــي حد الجنون ,اريد فقط رؤيتها لو لمحه طيف ,أريد اقبل قدميها ,أريد ان تحضني , أريد وأريد
بعدها أريد أن اخبرها شئ لما أخبر به أحد من قبل ,أمـــي فوالله تعبت تعبت تعبت من كل شئ بالامس كنت بالمستشفى وصار وحدث لي الشئ الذي لا أريده هو غسيل كلى لك الحمد يالله
** ادَعْيَلِي يايْمه**
واقرِيّ علَّى صدرِيّ وَرَدَ ك الِفجري ,
أيـه في رُوحيّ منّ الحَزَن الكثير
ـوأنتِ دَعائك يزِيّحه عني !
إرَفَعَي كُفْوفَكَّ وبصوتك


قوليَ :
ياربّ أحفظها لي "بنتـي "
يـمه وأوّن ولااقَدَر اعبر باللي فيِني
أبلع حروفيّ ومَن خنّقتي أسسسكَت


ـوربّك بكت طُرفة عيني يوم قَلّتِيها مآبيَّنَ رَوحك وشِفآتَك
" اللَّهُمَّ إسَتَرها فَوْق الأرَضَّ وتَحْت الأرَضَّ ويَوْم العَرَضَ "


يكَفَّيِني لـ يوم أنا مااعرف فيه أحد
دعائك الصّادق الأطَهر , يريحَني ..
ولاشيء بيبقى لي إلا   مادعيتي لي *
"ربي يرحمك ويسكنك الفردوس الاعلى"
بنتك المشتاقه لك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ألف قبلة لـ يمين جاءت لـ تنثر الفرح بأحرفها على قلبي..