siege auto

الاثنين، 28 مارس 2011

سيارة الفليت..


اتذكر الآول مواقفنا وحنا صغار كنت مرة شقية بصراحه تذكرت شئ وهي سيارة الفليت ههه اشرح لكم ماهي !!
"سيآرة ترش مبيد حشري" لتقتل الحشرات وكل شئ طبعآ هذي علمني عليها ولد الجيران من يشم الفليت على طول يركض وراها وانا بكل براءة اناظره وأتعجب وهو يقول تعالي تعالي توزع ايسكريم ^_^
وانا  بكل غبآء اصدقه ومعهم  طبعآ اناظرها بيت جدي 

جأتكم القصه ^_^

من منُا لم يُطارد سيارة الفليت تلك التي تجوب أحيائنا آنذاك ؟!
طبعاً مرة قديمة وذكرياتنا الاولى
قمة المُتعة
حين تزورنا هذه السيارة ، كُنا نخرج من بيوتنا حُفاة .. نركض خلف الفليت ونصرخ بفرح يغمر كل أرجاء الحي 
..
ذات مرة
.. كنت جالسه بيت جدتي فشممت رائحة الفليت من قبل أن أسمع صوت السيارة فهرعت   بلا شعور .. وجدتي تنظر إليّ وتسألني : ش فيك يابنتي خير ؟!
وما كنت أجيب .. أو
لأكون صريحة .. ما كنت أسمع صوتها أبداً ...
سمعت صوت السيارة .. ففتحت باب بيت جدي الخارجي ورأيت ما رأيت من أبناء وبنات
الحي يركضون ويصرخون ..

طبعآ مصدقه ولد جيرانا ايسكريم وشمرت عن قميصي الوردي .. ههه
وركضت معهم بكل ما أوتيت من قوّه ..  
لمحت جدتي
تركض معنا وتلحقني ههه تذكرتها  .. ببرقعها وجلالها .. لم أذهل لأنني كنت أعتقد أن على الكبار أن يشاركوا أفراح الصغار كما فعلت جدتي
وما
إن ابتعدت سيارة الفليت وتوقفت أنا وبنات وأبناء الحي .. ننتظر
فوجدتهم يودع السيارة بحفاوة وقُبلاتٌ صادقة .. علّها تُكرر الزيارة قريباُ .
وبعد هذه اللحظات الحميمية مع سيارة الفليت

التفتُ على جدتي ، وقد رأيت أن
التعب قد أخذ منها ما أخذ ..وتلهج بالدعاء وتستغفر وتحوقل فما كانت تُجيبني أبداً .. مسكتها بيدها أقودها إلى البيت
وبعد عودتي من ماراثون سيارة الفليت أخبرت والدي عن ما كان من جدتي هذا
الصباح .. فهرع إليها .. وتسائل بفزع : وراتس طالعه تركضين مع البزران في الشارع يُمه ؟؟

فأجابت بصوت متهدج : شفت
غمام أبيض وناس ورى الغمام وحسبتها يوم القيامة

ربي يقومك بالسلامه يالغاليه ,ولد الجيران اكتشفت بعدها نصاب وكذاب بس عشقه ريحته الفليت 

^_^

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ألف قبلة لـ يمين جاءت لـ تنثر الفرح بأحرفها على قلبي..