siege auto

الأربعاء، 16 مارس 2011

استمعوا الى روحي..

 



عندما أشعُر بالضيق وابدأ بالهذيان أنّي وقتها أتمنى مالا يتمناه غيري
أتمنى أنّ يلتّم الجميع حوليّ وأنا على مِنبر أصعده بشهامة الشعور
أتمنى أن أتحدث وهم يستمعون إليّ لنْ يكون حديثي هادئ بل سأبكي سأرتعش سأفعل الكثير..


لاأُريد من يُمسك بيدي ويُهدي روعتي بالداخل أنا من تُريد هكذا
أتمنى أيضآ أن يعودو الأموات للحياة ويستمعوا لِما سأقول قد تكون أحرُفي نتاج ماتعلمتُه من حياتي..

أنها الحياة الصعبة اللتي أخشى أنّ تنتهي وأنا لمْ أفعل
جميع أُمنياتي
تداركت بعضها والبعض في صندوقي أحتفظ بِه إلى وقت يبعثون ...
أنا اللتي تقرأ الكُتب وعندما أصّل إلى مُنتصفها أُغلّق الكتاب وأرميه بعيدآ بعيدآ جدآ
ثُم اعاود البُكاء وأتمنى الوقوف على المِنبر
يَــ كرام
إستمعوا إلى روحي فَ قلبي فَــ عيناي اللتي تحكي بِصمت
أتعلمون منْ أنا ؟


طفلة فتاة إمرأه كُل الأنوثه اللتي طغت في جسدي ..
طفلة   قلبي يضُج بالحنين ..
أعلمُ الوفاء وأكتُب للنقاء وأبكي إنّ اخطئت في حق أحدهم
إستمعوا إليّ , منْ مِنّا يشعر بِحلاوة الحياة ؟

أتعلمون أنَ قلوبكم تعشق وتُعاني وتبقى في صدمة مدى الزمان
أنا من أرتطمت بِموج فَ ضحِكتّ لتقول أنا قوية !!!
ولكن أينَ هي القوة اللتي كانت بعقلي أتحدث بِها دومآ ..
أنا الأوكسجين اللتي تبعث لِروحكم الحياة فعندما تشعرون فقط بِــ الضيق
شِفاهكم في رجفة آتو ليّ بِــ أوكسجين !


لِما أسميت حالي هكذا هل لإني أُريد تحقيق شيء منْ أحلامي الصغيره وأبقى أُجيبهم..
 
لاأستحق الإنتظار والقِطار لنْ يعود !
لاأستحق برائة طفولتي حتى في العشرونْ ونيّف
لاأستحق أنّ اصعد على المِنبر مرة أخُرى والجميع حولي وتحكيلي أقداري بأنّ هُناك اشخاص ينقصون  !
لاأستحق أحلام جعلتها في منامي أوهامآ وسترحل
 
 
فقط أنّي أستحق العودة لِــ احشاء أُمي حتى أُخلق منْ جديد
أُخلق بعين لاترى إلا اصدقائها الحقيقيون ,,

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ألف قبلة لـ يمين جاءت لـ تنثر الفرح بأحرفها على قلبي..