siege auto

الخميس، 7 أبريل 2011

كعادتي فضفضه..



 معوقات وجود وجهي يا صديقتي كثيرة,
لم يعد هنالك إحتمالات شاسعة...
عفواً.. لم يعد هنالك المزيد من الحقائب الواسعة تتحمل خطوات قلمي
و مواطئ صوتي المبحوح 
.
و على سبيل التوجة عنوة لما هو مؤلم لا شيء يمنع عينيَّ من البكاء
كما أنة لا شيء يضمد جراح رأسي.
قد أكون ثرثارةً.. أو أُسبب صخباً غير مسموع , أو مقروء
ولكن لن أكذب على نفسي و لن أكذب على أحد,
لذلك من وجدني على حافةِ الطريق لا يشغل بالة , ولا يلفت إنتباه رأسه
و عقلة لو جهي, عفواً... لـ صوتي الصامت  


يوماً ما سيكون كل شيء ماضي...
عندها قد لا يعلم أحد أننا كنا هنا , أو قد مررنا من هناك أبداً .. أبداً
ولن يوجد ما يشهد على ذلك..
العالم اللذي نحن فية هو المحتوى لنا بنظرياتة و قوانينة, لا يسمح أبداً أن يُخلِد لنا شيء , أياً كان هذا الشيء .. حتى و لو كانت مشاعرنا !!


على مشهدٍ واحد أياً كان قد أكتشف نفسي و من أنا من بين مئات النساء,
و في زاويةٍ مقدارها لا يتجاوز العشرين درجة قد أعلم أنني لا أستطيع أن أرفع نفسي , و أكتشف أنني مصابه ؟؟؟ وغيره
في أوقات أعلم جيداً أنني  أستطيع عمل شيءٍ ما , ولكن يدي على إستعدادٍ تام لممارسةِ الكتابة أو الرسم التعبيري 
.
قد لا أكون شاعرة بما يكفي لإرضاء فتيات و عجائز قبيلتنا أو مجتمعنا بشكلٍ عام , ولكنني متأكدة تمام التأكيد أن مجرد رسمةٍ عبثيةٍ عفويةٍ تلطخت بها وجنة ورقتي كفيلة بزرع شيء بل و أشياء من الأرتياح و الهدوء النفسي لم أجده بين ألإراد مجتمعي العنيف, عفواً...
عفواً آخرى ... وبعد!,
 
عندما لا تريد أن تكون لا تحاول من الآخر من أن يكون, و عندما تُوجَد أنت صوتاً خافت و غير مسموع لا يستطيع حتى البكاء , فلا تحاول أن تكبُر خارج الأسوار و خلف الممرات فصدقني لن يسمع صوتك أحد لأنك مقموع من الأعلى 
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ألف قبلة لـ يمين جاءت لـ تنثر الفرح بأحرفها على قلبي..