إلهي و خالقي
إلى
أينَ اتجاهي
أُبصر السماء
و
النجوم تضيئها ضياء ،
وأتساعها
عجيب
مُريب !
أيُسبّح
لك الآن كل نجم يتلئلئ
أراهم يلمعون
ما بين و بين
و أحلم
أن ألتقِط نجمه
أخبئها
في يدي
تنير لي
دربي ، ربّما
تُفقهني
ذكرهم لك الذي لا يفتر
يا الله
لا نفقه
تسبيحهم و لكن قلبي يفقه حجمَ سعادتهم بذلك
يا الله
السماء
وحدها عجيبة عجيبة :**
فـ كيف
بالفضاء أجمع
و
المجرّات و الأراضي السبع
و
السماوات :" !
سبحانك
ربّنا ما عبدناك حقّ عبادتك
سبحان
من خلق كل شيء
أتمنى أن أغمض عيناي و " أ ط ي ر "
أستلقي
على تلك النجوم تارة
و تارةٌ
أخرى على غيمةٌ تأخذني إلى
إلى ..
أنتَ يا
ربي تعلم
و
يكفيني أنّك تعلم ، ما فيني
سبحانك يا الله
قبل أن
نحكي تعلم خبايانا
و لكنّك
تسعد لمن يشكي إليك :*
قبل أن
نُذنب تنادينا لـ لقيأنا
و تسعد
أكثر لمن تابَ و عاد إليك
قبل أن
ندمع و تروينا مُقلتانا
تربّت
علينا لـ ندنو إليك
حمدناك
و شكرناك و لكن
لم نفي
و لن نفي !
ما
عبدناك حق عبادتك
فـ أعفو
عنّا و اغفر لنا خطايانا
رجائي و أمنيةٌ أحملها بـ كياني لا تنطفئ
أن تحملني إليكَ يا ربي طاهرةٌ من أيّ
زللٍ أو خطأ
:"
اجعلني كالنجم يضيء بذكرك
كـ الغيم يهطل مطراً -نديّاً - بـ أمرك
لـ يروي كلّ من في الأرض
و تحت الأرض !
و يتبخّر مع الأيام ليروي من فوق الأرض
سبحانك يا الله
و من
رَوينا !
و ما
ارتوينا بك حقّا ، جفّت قلوبنا
فـ قست ..
و أنتَ
يا ربي أعلم بحالنا و أفعالنا و أقوالنا
:*
فـ اجعل
كلّ حياتنا
لك وحدك
لا شريك لك
اعنّا
على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك
يا من
ترنو إليه قلوبنا شوقا ، لرؤيتك
:"
في قلبي
متّسع لا يسع
أن أنثر
حروفه هنا !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ألف قبلة لـ يمين جاءت لـ تنثر الفرح بأحرفها على قلبي..