siege auto

الأربعاء، 7 ديسمبر 2011

ما حدث يوم 8/1/1433هـ





ما حدث يوم 8/1/1433هـ
 يشبه لحد ما العاصفة القمعية في شدتها ودورانها

لقد أقتلعت كل شئ ودمرته

صباح الألم
لقد ظننت أن الدواء سينهي معاناتي مع الألم
ولكن هي أوجاع تداهمني دون سابق إنذار
ربما الوقت كفيل بقتل هذا الألم
مع أني أشك بذلك لأهمالي بتناول الدواء
ولكن لم يعد هناك شئ يهم..
***
طرقت الباب ودخلت كأن معي والدي
كان مكان أشبه ما يكون مقبرة لكن الفرق
يوجد به سرير للكشف
 المقبرة مغسله لغسل الميت وتكفينه
دخلت تلقيت خبر أو با لاصح صدمه
أمواج أنتي ....؟؟؟
بكل عفويه مني حمدت الله وشكرت على ابتلاه لي
قرروا الاجتماع بي وبعد مرور نصف ساعة
ذهبت لغرفه أخرى تحتوي على طاوله وكراسي
تفضلنا بالجلوس أنا ووالدي.
الدكتور أصبح في مقدمه الطاوله والاخر على يمينه ونحن على يساره
أمواج ستبدأين رحله ولكن رحله من نوع آخر كل كلمه يتكلم بها
وأنا شاردة بأحلامي وكأنني أعيد شريط ذكرياتي مع أمي
هل أصبحت أم لحظه من فضلكم !!
ربما أنني أحلم!!
هناك أحلام يقظة ..
أجيبوني أتوسل إليكم ؟؟.
أخبروني بأنني أصبحتُ عاجزة أو بالأصح قربت انتهاء صلاحيتي
حمدت ربي وسجدت لله شكر
حمد لله لله على نعمتك وبلائك

"دائما نحتاج لوقت بعد وقوع صدمه لكي نقف مرة أخرى
أشياء كثيره ستتغير بحياتي
وأولها صباحي سيكون مختلف ..ربما يأتي لي صباح آخر من يدري مع أنني لا أظن"


وماحياتنا سوى لحظات من الأنتظار
وبعض لحظاتها مشوبة بأمل وبعضها يشوبه الألم
والأمل لدي مبتور ويلفظ أنفاسه الأخيره
فلا تركوني لأتنفس جزء من هواء
ولا قادوني لبر الأمان
بل جعلوني معلقه بين سماء  وأرضه
"حتى قاربت أن افقد نفسي"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ألف قبلة لـ يمين جاءت لـ تنثر الفرح بأحرفها على قلبي..