siege auto

الجمعة، 24 فبراير 2012

” الأصدقاء .. إخوة الفرح وكل شئٍ جميل هم شمس قلوبنا و نسمات الجنة "



قبل أن تنكسر اشعة الشمس و تضئ ماحولها
إلا طيفها يظل معتماً
نبَض قلبها بحب واشتياق
بإحتياج ..
كـ قنّينة فارغه مجوفه خاليه من كل شئ إلاّه ..
نفضت عن وجهها ملامح الحزن
توضأت
فتساقطت همومها
كـ قطرات الماء الباردة
تدحرجت من قمة رأسها وانسابت على عينيها
ثم اكملت طريقها المحفور على خدها فتورّد..
سقطت على كفها الأيمن
وكأنها تهمس لها بأن كل شئ يأتي من الأعلى
فهو خير يحيينا 
وقفت ولم تستطع سوى قول
الله أكبر ” وبكت
بكت أوجاعها خيباتها اشتياقها
وقلة صبرها ..
أكملت صلاتها حتى وصلت
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
انهمرت في بكائها مرةً أخرى
لا وجعاً ولا خوفاً
بل حباً وقوةً وفرح
بأن الله معينها ..
استرسلت في القراءة .. حتى وصلت
وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي هَارُونَ أَخِي اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي
رفعت كفيها وقالت يارب
واكتفت 
فـ الله اعلم بما في قلبها
سلّمت ونامت على سجادتها ..
و إذا بصوت رسالةٍ توقظها
فتحتها فكانت من صديقتها
حلمتِ بكِ
بفرحك
وأردت أن يكون صباحي أنتِ يا “أختي” “
تأملت الرسالة عدة مرات ..
بالوقت الذي كانت تبكي به
هي تحلم بفرحها
ليس لأنها لا تشعر بها
بل لأنها تكمّلها ..
إذا ما حزنت .. تأتي هي بالفرح
تنثره على قلبها
تكون لفرحها كالماء
حين خلق منه كل شئ حيّ
إذا توجعت ،، تتوجع معها لتضع يدها على مكان ألمها
وتقرأ
فتتنزل عليهم العافيه على جناح طائرٍ بإذن المشافي المعافي وقدرته
إذا تهاوت عليها الابتلاءات ..
ضمت يمينها
بثت في روحها بذور اليقين ..
وأخذت بها إلى الجنة
ملاذ الصابرين 
  ابتسم قلبها
وقالت ” شكراً لربٍ جعلكِ بسمة الصبح الذي ابدأ عمري به ..
و شكراً لربٍ جعلكِ من أهلي و شدّ بكِ أزري
عادت لتنام وهي تردد

الأصدقاء .. إخوة الفرح وكل شئٍ جميل
هم شمس قلوبنا و نسمات الجنة   "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ألف قبلة لـ يمين جاءت لـ تنثر الفرح بأحرفها على قلبي..