siege auto

الأحد، 18 مارس 2012

كيف أخبرك !!





كيف أخبرك عن مدىْ أفتقادي لكِ . . 
كيف أخبرك ما مدىْ الالمْ الذي أصابني في هذا اليَوم .  
وكيف آصبح للشوق والحنين والفقد و الوحدْه معنى لدي
كيف آخبرك عن تلك الدعواتْ التي دعُوت بها ليكون قبري بجوار قبرك وَ رحيلي برحيلك 
و كيف كانت دهشتي من الحياة كيف انها آستكملت بلِا انفاسك  
كيف لها إنْ تنزع من قلوبنا عمراً أحتوانا بين احضانك ..
 لترمي بنا بينْ متاهاتها  
الشمس لمْ تتأخر عن موعدها يا أمي  
الدنيا بِ آكملها سرت آمامي بدون إنْ تَربِت عليْ  
بدون إن تقف لحظه لأخذ زفيراً آُخرج به الآلم الذي آلمنْي  
كيف أصبحت الحياة مختلفة . . و كيف اصبح الليل مخيفاً  
و كيف آصبحو الاشخاص الذين يحيطون بنْا  
من بقى منهم بالجوار و من ذهبَ الى صف الحياة للاحياء فقط
و كيف اصبحتْ الافراحَ لدي ناقصةً بلى روحكْ   
و كيف كانْ الآلم يحكي قصة تفاصَيل هذا اليوم لِ قلبي في كل ليله  
هي لمْ تكن سنه على فقدك يا أمي  
بل هو عمراً يُضاعفه فقدتُ بْه اغلى شي وهو مُناداتك بِ آسمك فقط
والآن أصبح قبرك بجوار قبر  والدي كما اخبروني ياأمي
نعم!!
أخبروني بأنه رحل كما رحلتي انتي لكن!!
لم آرى وجهه ,لم آرى ملامحه ..
هل أنت رآضي عني ياأبي!!..؟؟
هل ستسامحني على كل ذنب وكل خطأ ارتكبته بحقك..!!
هل أصدق أنك لن تعود ,وأن قبرك أصبح بجوار قبر أمي ..!
رحمك الله ياأبي واسكنه الله أنت  وأمي الجنان
أصبحتم الآن تحت التراب ..
 أصبحت الأن فقط يدي الموجودة وآختفت آيديهم
   

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ألف قبلة لـ يمين جاءت لـ تنثر الفرح بأحرفها على قلبي..