siege auto

الاثنين، 28 مارس 2011

جوالي والبطاريه الفاضية..





ذهبت إلى أحد مجمعات الخبر   برفقة "سوسو,ميمو,قودي,فيفا"   وكان قبيل مناسبة وجميعنا في استعجال

ف إتفقنا أن كل واحده تتجه وتنهي ما هي بحاجة إليه ونعود سريعاً قبل الساعة
العاشرة مساء ، انطلقنا .. وفي بادئ الأمر كنت مع سارة..   كل واحدة محل عن محل الأخرى توفيراً للوقت والعشاء المُرتقب 
..
ومن سوء
الحظ .. أن بطارية جوالي منذ خروجي وهي " شبه فارغه " فكنت في عجلة من أمري حتى أنتهي ويتسنى لي باقي الوقت في البحث عن البنات ، إلا أني تجاهلت الساعة تماماً , تجاهلت الوعد في إنهاء أمورنا قبل الساعة العاشرة ، تجاهلت نفسي أنا / أنا التي غرقت في أحد المحلات الجميلة وبدأت أخذ هذا وأستعيد ذاك 
..
فقدوا البنات صوابهم فالساعة الآن تشير إلى الحادية عشر .. و " جوالي مقفل
" .. بحثوا عني في كل مكان ،  على أثر عملية البحث .. بدأت الأنفس تضيق ، والعصبية تطغى على تصرفاتهم

وبدون سابق انذار سمعت صوت رجل بالمكبرات ينادي باسمي " على من يجد أمواج بنت فلان بن فلان الفلاني" العمر ست سنوات, وترتدي قميص ملون وبنطلون أسود أن يسلمها إلى مكتب الأمن عند البوابة رقم 1
 
لكم أن تتصوروا شكلي , لكم أن تشعروا بمدى الحرج الذي إعتلى جسدي حابساً
الدم في رأسي
حين سمعت الصوت التفت يميناً ويسار

لا أدري لِم شعرت أن كل هؤلاء يعلمون أني المقصودة وأني
أنا أمواج؟ 

أسرعت في الخطى إلى البوابه رقم واحد بحثاً عن أول " بنت   " أصادفها حتى أحيلها عِبرة لمن لا يعتبر ، وأول ما رأ يت فيفا التي كانت قد تكفلت بتهدئة نفسي ، بعيداً عن المنطقه حتى لا يلاحظها رجال الأمن , وأمسكت بدي وهي تضحك على مشيتي وحدة نظرتي التي تنم عن شيء قابل للإنفجار .. تضحك بألم تضحك بجنون وتتمتم : " أمواج  بنفهمتس السالفه امشي من هنا بس "

بعد ما خرجنا وركبنا السيارة عتبت عليهم عتب شديد , وقلت لهم بكل وساعة وجه
  كيف جتكم الجرأة تقولون اسمي الرباعي ؟ كان قلتو موجه طيب وأنا أطلع ؟ مايصير الاسم الرباعي عيييب رايحه لموعد في المستشفى أنا ولا وش ؟ بالله وش منظري لو يطلع أحد نعرفه في السوق ؟؟ وش بيقولون عنا أنهبلو أهلها على هالحركه ؟ وعلى أي أساس تخترعون لي لبس الزفت ؟؟ < وقفت على اللبس اللحين ههههههه   
فكان الجو السائد في السيارة الضحك المتواصل

فحكت لي قودي وهي وتضحك
:
 أنتي تأخرتي  وحنا مو فاضين لفهاوتك ، وسعة صدرك ف فكرنا في حركه تجيبك وماجا معنا إلا الإعلان عن اسمك فلما رحنا للموظف قلنا لو سمحت نبيك تنادي باسم بنت ضايعه ، قال على طول إذا عمرها أكثر من خمس ماننادي , وحنا كنا ناوين نقول في العشرينات , واستحينا وقمنا أخترعنا لك عمر ست سنوات والحاله حاله , حتى أول ماقلنا له عمرها ست عيّا علينا قال لا كبيره تعرف تدبر عمرها بس ترجيناه ووافق , قلنا أرحم من خمس ولا أربع عشان ماتفقعين قلوبنا بالزعل ههههههه  
  
على فكرة أنا كنت زعلانه .. لكن مع ضحكهم المتواصل على سارة
  وهي تصف شكلي بعدما سمعت اسمي وأنا أمشي باتجاه البوابه .. رضيت وضحكت هههههه

* إذا أمركم الله بأن تذهبوا إلى مكان ف ضعوا أعينكم على " جوالاتكم " ، وتهاونوا بكل شيء إلا وعودكم *

ذكريات

هناك تعليقان (2):

  1. ههههههههههههههههه
    والله موتتيني ضحك مووجه
    رهيبة الحركة وعرفو كيف يجيبونك
    طلعتي شقية
    الله لايحرمكم من بعض وترجعون مثل اول واحسن قريب

    ردحذف
  2. ربي يسعدك نورتي هذي نموذج من فضائحي
    وماخفي كان أعظم
    نورتي ضجيج

    ردحذف

ألف قبلة لـ يمين جاءت لـ تنثر الفرح بأحرفها على قلبي..