siege auto

الخميس، 24 مارس 2011

مجرد فضفضه..




 

لم يكن إحتياجي لكَ يوماً صادراً عن فراغٍ بداخلي أو حتى حولي
أنا ممتلئة بالاشياء , ممتلئة بالاشياء الجميلة , ممتلئةٌ بالاشياء السيئة
ايضاً
حياتي مزدحمة  
اجدُ اياديهم تصحبني معها بالطريق
لم اكن قبلك اتوّجع
لم اكن قبلك اتعثّر بخياراتٍ تقتلني باليومِ مائة مرّة
كانت الحياة بعظمتها خياري
كنتُ اعيش مثلي مثلُ ايّ انسان يريد أن يعيش كما يفترض لا اكثر
لم تتغير حيآتي  ولكن تغيرت الآن..
 برغمِ كلِ شيءٍ قد حدث وقد يحدث, موقنةٌ أنا بأن الحياةَ كحقيبةٍ نحملها
على أكتافنا ونحنُ المسئولونَ عما بداخلها , لإننا وحدنا من يضعُ بأعماقِها ما يزيدُنا عبئاً وثِقلا, أو قد يكونُ شيئاً لانشعرُ به أبداً .
بحكمِ كلِ عقلٍ وسياسه ستكونُ الحياة, فـ الحياةُ تعملُ مانُريدُ
ولسنا نحنُ الذينَ نعملُ كما تُريد !
قد يكون التمثيل وسيلة سهله للتكذيبّ! عن ذلك المستقرّ في احشاء العبيد!
لاكنّه قد يميتّ فجأة ! يميتّ يميتّ! الروحّ دون استأذان !
يجعلها تستجيب دون ان تستوعبّ هي ماذا تريد!!
تهلوسّ حروفّ أخرى لاتعني لها اي تبرير!!
تجبرّ على حماقاتّ لاتدركها فتستنكرّها ! فتذوبّ في سكرّة الذنوب!!!

اربكتّ في الأمسّ!
اُربكتّ كثيراً !
ملامحّ وجهي !
نظراتي ! الكثير الكثير في نفسي الكثير!!!
-
إلا اني ما ان انظرّ عالياً حتى ادركّ! -
بأن في السماء من يستوعبّ عمقّ وجّعي ! وخطورة مصابّ روحي ...
لانّي بت اشعرّ بخدرّ عظيم !
يقوم بالتسللّ خفّية إلى شرايين حياتي ! ...

//ربّي حسّبي انتّ ! ومنّ لي غيرك !

  

اشتهي النومّ!
الى حدّ الهلاكّ!
الى حد امتلاء اليوم بالمهماتّ!بالاحداثّ ! بالبشرّ ! بالكثير مما يخبئة لي القدرّ!!!
لا ارغبّ في المجاملاتّ!
حالتي لاتسمح!!
نعاسّ عميقّ يجتاح رأسي ! يثقل ذاكرتي !!!
اودّ أن اتخلفّ عن الكثير وانام ! ...
صباحي!!
 اخشى من ان يكون!! سيء ... مليء بالتعبّ!
بالهزلّ وشيء من الكسلّ!
-
كم سيكون النهار طويلّ اليوم!-
متى تحين الساعه 2 ظهراً!
لانعمّ بعدها بنومّ يستردّ راحتي ! ويقوى هشاشة ضعفي!!!

-
واعود بعدها كما انا قد كنت !! قبل أن اصابّ بالنعاسّ!-

اتمنى أن لايؤثر ذلك !!على اسلوب تعاملي معهم ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ألف قبلة لـ يمين جاءت لـ تنثر الفرح بأحرفها على قلبي..