siege auto

الجمعة، 25 مارس 2011

آدم عليه السلام..



اروحنا خرجت والله اعلم من مسحه على ظهر ابونا ادم عليه السلام
وقد سالنا الله اتشهدون باني ربكم
فكان من تلك الارواح بان تشهد بذالك فكانت الفطرة السليمه

"انصحكم تشوف حلقات الشيخ نبيل العوضي في برنامج طريق الايمان وقصص الانبياء"
اول حلقاته عن خلق ادم ونفخ الروح وبدايه الخلق ..
ركز على بدايه خلق روحنا من بدايه الدقيقه
3
سبحان الله في يوم المسحه
في ذاك اليوم قدرت ارواح اهل النار للنار
وارواح اهل الجنه للجنه ومن ثم عدنا
الى ظهر ادم لنولد متى ماكتب الله ذالك
قدرت المقادير ولكننا نجهلها ويعلمها ربنا
نزلت الى ارض الدنيا ببدايه تخلقنا بعد اربعين يوم من عمرنا الرحمي ينزل ملك ليزرع الروح ويكتب الاجل والرزق والسعاده او الشقاء و ذكر ام انثى وبعدها نسير وفق مخطط الرحمان

سبحان الله اراه قمة الاعجاز
قدرنا كتب وانتهى ولكننا نجهله نعيش حاضرنا ندرك ماضينا ولا نعلم هل سيشع نهار الغد ونحن بين الاحياء او الاموات
لسنا ماضي
ولكننا الحاضر
اروحنا وجدت قبل اجسادنا

فسبحان من قدر بلاء الاجساد مع الزمان وبقاء تلك الروح التي لايعلم سرها الا خالقها
تنتقل مابين العوالم
من عالم الخلق الاول
الى عالم التكوين الجسدي فعالم الارضي الذي ندركه ونعلمه ومن ثم الى العالم البرزخي وبعدها تبقى الى قيام الساعه
لاندرك ماهو حالنا واروحنا قبل ساعه الولاده ولكننا سندرك بلا شك ما تلاها من عوالم الحياة والموت والحساب
اعمار اجسادنا تبلى مع الزمن الارضي ولكن اروحنا ستكمل المسير
حياتنا الارضيه هيا ماضي ارواحنا يوم الحساب
ولكنها حاضرنا في دار الابتلاء
كما ذكرت حاضرنا هو ماضي اروحنا ... في يوم الحساب
في ذاك اليوم العصيب تومن كل الارواح وتدرك بان لهذا الكون خالق
بعد ان تعود الارواح لتتحد مع الاجساد
في تلك الساعه يكون الايمان مطلق ولكن هل يفيد
هل حاضرنا في تلك الساعه ..
هل ستشفع لنا لما كان منا من ماضي في ارض الفناء ..
سيكون ماضينا هو ما سنحاكم عليه بعدل
رب العزة يصف حالنا في ذاك اليوم لينذرنا
وهذا بحد ذاته اعجاز رباني فهو امر مقضي وقدر وانتهى
ولكننا نجهله لذا ان نخاطب بالماضي بالخطاب القراني اعجاز وقدرة ربانيه ونفحه ايمانيه
فيا بخت من ادركت روحه في ماضيها الايمان برب العزة والعمل على كسب رضاءه عز وجل لحاضر ذاك اليوم العصيب
ان نومن هو النجاة بامر الرب عز وجل
اسال الله ان ينظر لنا في ذاك اليوم بعين الرحمه والعفو لا بعين العدل لاننا لان ندرك حتى فضل رمشه زرعها في مقلتنا فما بالنا ببقيه النعم
اللهم حسن خاتمتنا بالامور كلها

وكل ذالك هو من مقادير الرحمان
بان نجهل حتى ان عمر ارواحنا جداااا طويل
اروحنا لاتموت من يموت الاجساد
سبحان الله حياة الجسد لاتدرك مع حياة الروح

الروح عندما تتحد مع الجسد تكون شيء ملموس
تتعذب بما يتعذب الجسد وتنعم بما يتنعم به الجسد
سبحان الله هي سر من اسرار الرحمان

حيرت الفلاسفه ولكن النفس المومنه تدرك بانها لان تدركها بمحدوديه عقلها لذا تركنا للتفكر بها افضل الا من ناحيه تذوق اعجاز الرحمان مع الايمان باننا لاندرك مهما تفكرنا سرها كيفيتها حالها الا ماوصل لنا عنها في كتابه او سنة نبيه صلى الله عليه وسلم المثبه والصحيحه..


يارب يعجبكم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ألف قبلة لـ يمين جاءت لـ تنثر الفرح بأحرفها على قلبي..