في ساعة مابعد منتصفّ الليلّ!
لنّ يستمعّ إليك أحدّ!
سواء كنتّ أخرسّ! او اصمّ ! او حتى صاحب ثرثرة مزّعجة!
في تلك الساعه المتأخرة من منتصفّ الليل لن تمتلك أي جرئة كي تستبيحّ دقائقّ أحدّ من البشرّ !
-لتخبّرة بأنك تعيشّ حالة فقدّ!! -
في تلك الساعه المتأخرة من منتصف الليل لن يسئلّ عن بكائك الـ قمرّ!
ولا النجومّ! و لا حتى حائط البيتّ الذي يسورّ ألمك بعنايه كيّ لايراه احدّ!
في تلك الساعه المتأخرة من منتصف الليل ،المنزل يضجّ بالهدوء ، الانوارّ خافته
- كأنها تخّشى من امرّ بها يجول !!-
عندها لن ترحمك اشباحّ الألم!من ممارسة دورها في افساد ودّ طمأنينة قد استكنت قلبك حتى لوكان! باضعفّ جزء حزنّ!
في تلك الساعة المتأخرة من منتصفّ الليل !- استسلمّ للنومّ!-
لاكنّ قبلّها!
تذكرّ بأنه قد يكون ملك الملوك نزل ...!
اغتسلّ ،توجه إليه ، صُبّ مياة حزنك في كفّ خلقه له ! وتمعنّ في الشكوى اليه ... حتى لو كانت بقطرات من دمع نقي قد تدفقّ إليه !
فلا تنسى أنه من شكلّ نفسك ومن هو اعلم بقلبك منك !
لذا كبّر ...
وفوضّ الأمر!
/ سبحانك اركنتّ إليك كلّ امرّ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ألف قبلة لـ يمين جاءت لـ تنثر الفرح بأحرفها على قلبي..