تواجدي معهم لم يكنّ ذا طعمّ ابداً كما الماء تماماً! انهيته بأسرع ابتسامه! وقطعته بصمتّ هاديء تغللة اجابات شفهية من حرف او حرفين أجوبة لسؤال عابرّ !ولاانسى قيامي باحتساء الكوبّ المفّضل لدي كي استعيد ذلك التوازن! لينتهي الصباح باقلّ الخسائر! فالصمتّ أداة سلميّة
للدفاع عن النفسّ يسمٍو فوقّ كافة الوسائل
!-
ربّي !
مازلتّ ادّعي حُبك وعنياتك الدائمة لخطواتي!
في الحقيقة أنا لا اعلم! اذ قد يكون ذلك مجرّد حديثّ في النفسّ فقط!
امّ علاماتّ مبّشرة!لتخبرني بها بانكّ مازلتّ تنظرّ لي! وعلى الارجح اخترتّ ظنّي فيك الهي!
على الرغمّ بحارّ ذنوبي! وشياطينّ نفّسي التي كانت تصّرخ في وجّهي مساء امسّ!! وتسّخرّ منّ وحشّة استكنت قلبي! لتزرعّ الوجعّ اضعافٌ! معللة ذلك بانك سبحانك لستّ براضي عنّي! ولنّ تكملّ باقي أيامي كما كنت في السابق معي!
حتّى سقطتّ مغّشياً على رغمّ وقوفً جسدي! وسريان نبضّ حواسي!
حتى استيقظت صباح اليوم!
ف أفاجأ !! بانك سخّرتً لي سٌبل اخرى!
لتخبُرني بانٌ رحمتك قد تجاوزتٌ كل سوء قد اقترفٌ من جراء نفسي!
فلك الحمدّ على كل شيء ربّ انفاسي!
وسامعّ انينّ عصياني!
مازلتّ ادّعي حُبك وعنياتك الدائمة لخطواتي!
في الحقيقة أنا لا اعلم! اذ قد يكون ذلك مجرّد حديثّ في النفسّ فقط!
امّ علاماتّ مبّشرة!لتخبرني بها بانكّ مازلتّ تنظرّ لي! وعلى الارجح اخترتّ ظنّي فيك الهي!
على الرغمّ بحارّ ذنوبي! وشياطينّ نفّسي التي كانت تصّرخ في وجّهي مساء امسّ!! وتسّخرّ منّ وحشّة استكنت قلبي! لتزرعّ الوجعّ اضعافٌ! معللة ذلك بانك سبحانك لستّ براضي عنّي! ولنّ تكملّ باقي أيامي كما كنت في السابق معي!
حتّى سقطتّ مغّشياً على رغمّ وقوفً جسدي! وسريان نبضّ حواسي!
حتى استيقظت صباح اليوم!
ف أفاجأ !! بانك سخّرتً لي سٌبل اخرى!
لتخبُرني بانٌ رحمتك قد تجاوزتٌ كل سوء قد اقترفٌ من جراء نفسي!
فلك الحمدّ على كل شيء ربّ انفاسي!
وسامعّ انينّ عصياني!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ألف قبلة لـ يمين جاءت لـ تنثر الفرح بأحرفها على قلبي..