siege auto

السبت، 9 أبريل 2011

"ادعوني استجب لكم"



لربما اليوم كان أول يوم أُهدر بهِ جرعة بُكاء قاتله ..
أكاد أجزم بأني مُنهكه .. حد الأغماء ..
..
حقيقه لا أعلم ما أقول .. ماذا سأكتُب هُنا ..
..
فقط أود أن أكتُب لأ أُريد أن أتحدثَ مع أحد ..
..
أنا لست جازعةً من أمر الله لا !
 
الحمدُ لله   

أود أن أرتمي بحُضن أُمي فقط لأنام بهدوء ..
فقط كي لاأشعُر بشيئَ .. كي أهدأ فقط
ذهبت الى جدتي والتي حالها يُرث لها لم اصدق مارأيت تلك هي
جدتي ,تلك هي الي كانت تردد اسمي دائماً ياسبحان الله
ليس بيدي شئياً ياجدتي والله ليس بيدي الا الدعاء الى سامع الصوت وبأذن الله
سيجيب "ادعوني استجب لكم"

خرجت وكنت صابرة بقضاء الله وقدره وكأن شريط وبدأت اعيد ذكرياتي تذكرت أمي,تذكرتها وهي نائمه على تلك الائسرة سبحان الله لاعتراض على قضائك وحكمتك..
ذهبت الى جدي فبالامس خرج من المستشفى فرح بقدومي وحضني
وينك وينك أي جدتك مو هنا خلاص ماتجين<<جدي 

طبعاً جلست معه وحينما قررت العودة الى البيت انفجر  بكائياً
تصورا معي الموقف رجل كبير بالسن ويبكي أمامك فوالله منظر لايحتمل والقلب يفيض من الدمع قبل العين أخبرني مابه وقمت اواسيه بما اقدر وبما استطيع فهو                         بكل تواضع
لايبوح ولا يشتكي الا لي أنا ..
أسأل الله ياجدي ان يطيل بعمر جدتي ويرجعها لك سالمه الى بيتها وتعيش انت معها بسعادة اللهم آآآمين ...
عدت الى البيت وجاء دوري أين هي التي كنت اشتكي لها ,اين هو الذي ابوح باسراري له ذهبوا ....
والى الآن أنا معك يامدونتي لدي الكثير فانصتي لي ..
غداً سأذهب الى العاصمه لاامور كثيرة اسئل الله ان يسهل علينا تلك الامور ,
ولكن!!!


أشعر بأن الموت قريب مني ,اشعر بأنني قريبه منه لاأعلم كيف ولكني سئمت الانتظار بك شئ ليس يئس ابداً
لكنه شعور يراودني ..
"أردت السلام عليهم وتوديعهم فريما لاأعود "
دعواتكم لي 
يارب انت العالم ما بي...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ألف قبلة لـ يمين جاءت لـ تنثر الفرح بأحرفها على قلبي..