siege auto

السبت، 9 أبريل 2011

احد المواقف التي حصلت معي /

 



 تذكرت احد المواقف التي حصلت معي /

في ايام رمضان قررنا الذهاب إلى أحدِ المجمعات , و إذا بِمصرفِ الراجحي الذي
أكرههُ كَـ بنك بِمصارفه و كثرةِ المودعين فيه ..
طلبت مني بنت خالتي قالت سنتوقف أمامه لِسحبِ مكافأتها الجامعية , طبعاً كالعادة
وبعد اصرار منها نزلت أنا وهي كانت برنسيسه وحفظت اسطوانتها المتكرره راسي مصدع<<كلامها ^_^
صفوفٌ من البشر تقف أمام المصرف الذي يحوي آلتين للصرف بِداخله ..
لم يكن هناك سوى امرأتين و أنا الأنثى الثالثة , بــ أحدهم مشكوراً طلب مني
التقدم لِأخذِ مكانه , لكن الشخص الذي أمامه لم يتحرك أبداً و الحمد لله أن الآلة
التي قصدها كانت مُعطلة !
دخلتُ أنا و إياه سويّا , هو قصد تلك المُتعطلة و أنا وقفت خلف امرأة تقف
أمامَ الآلة الجيدة ..
حين أنتهت جاء ذلك الرجل و بكلِ وقاحة قاصداً الآلة التي لا يفصلني
عنها سوى بضعة سنتيمترات !
سبقتهُ إليها و أكمل وقاحته قائلاً : أنا كنت أقف قبلكِ في الِانتظار , لم أعره أيُ
اهتمام أدخلت بطاقة بنت خالتي داخل الصراف و أتممت عملية السحب ..
وقف صامتاً يرمقني بنظراتِ حقد , رأيتها بِطرف عيني حين بعثته متسللاً
لأرى ردة فعل الرجل ..
أنتهيت و إذا بِامرأة كبيرة في السن تقفُ خلفي , تقدمت و كانت ستتكلم
إلى أن ذلك سبقها , قائلاً : هل ستجعلينها خلفك و تجعليني أنتظر أكثر ؟!
قالت هي : ( يا ولدي أنا هنا لِأسحب مكافأة ابنتي قبل أن يأخذها والدها ,
لكني لا أعرف طريقة الحصول على المال من هذهِ الآلة ؟! )
رغم أنه لهجتها كانت مكسورة و يحفها ترجٍ فضيع , إلا أن تأفف الرجل
كان سيد الموقف !
لا أعلم لما أنا ما زلتُ واقفة في مكاني , ربما أن الله أبقاني لِأساعدها
لِأحصُل على أجرٍ في هذا الشهر الفضيل , أجرٌ حرم الله ذلك الرجل منه مرتين !
الحاصل أني ساعدتها في سحبِ المال , و ساعدتها في الخروجِ من تلك الزحمة
و من نظراتِ المنتظرين الضاجرين !
و بِهكذا انتهى ذلك الموقف ..



ما بعد الموقف :
كم أتمنى لو أستطيع الرقي بِأفرادِ مجتمعنا , فـ تصرفاتهم و حماقاتهم باتت لا تطاق ..
أما الرجل بطل الموقف , واثقةٌ أنا من أن تصرفي مع تلك المسنة قد حركَ
في داخلهِ الكثير ,, و أتمنى لو يُغيرَ فيه و لو شيئاً بسيطاً !
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ألف قبلة لـ يمين جاءت لـ تنثر الفرح بأحرفها على قلبي..