siege auto

الجمعة، 3 فبراير 2012

حيآتيّ ...


حيآتيّ  
 
قليلاً عند سَـ أقفتلك الكلمه التيّ بآتتْ تستفّز جُمود " صبريّ "
لّـ يخرُج عنْ دستُور سُلطته وَ يُعلن الولآء لَ طآئفه " الخُذلآنْ " المُحلقه فيّ سمآء مُلغمه بَ مُفرقعآت فرح مُزيف ؟!

. .
بَـ المُنآسبه ` ضحكتّ بَـ الأمسّ حينْ أقحمتنيّ صديقتيّ العنكبوتيه فيّ أمكآنيّه كتآبتيّ لَـ " روآيه "
لَـ أجيبهآ بَـ " ذهُول " وعنْ مآذآ سَـ أتحدثّ فيّ تلك الروآيه ؟!
لَـ تصفعنّي بَـ " ثقهّ " أحببتهآ جداً 
  عنْ  حياتي 
    تجسّيد " المُوت " بينْ طيآت سُطور تُشعّر قآرئهآ بَ نبضْ كُل حرف صعبْ جداً
وَ أمر أجهل كيفيّه صُنعّه بحق يَـ صديقه . . ؟!
كمآ أننّي لآ أريد أنْ يسكُن التثآوب أفوآه تترصّد سّرد مُمل وَ مليئ بَـ الرتآبه وَ السطحيّه  
منْ خلال شريط حيآتيْ المُكتظ بَــ تفآصيلْ شديّده   والذيّ لآ يكفْ عنْ إعآده مآ يحلو له منْ ذكريات تشكو التعفُن . .
ولكنْ أعدك , أنْ ذلك الكتآبْ سَـ " يسقُط سهواً " يوماً مآ منْ بينّ يديّ ولكنْ حينهآ سيباع أسميّ الحآلم
رحمهآ الله ` لَــ تكونْ نهآيه روآيتيّ مؤكده ووآقعيّه للرمق الأخير  
علمتنّي أميْ   أنْ البنتْ المؤدبه ,
يجبْ أنْ تدُس عينآهآ فيّ هدب الخوفْ لآ الحيآء ولآ الأحترآم , حينْ ترى بصيصّ أخآهآ الأكبر 
 
تعلمت يَــ أميّ الكثيير منك   أبنتك المزعجة وَ العنيده , ليست إلآ طفله ضعيفه البُنيه , معدومّه الوسّيله
والغآيه دوماً لآ تُبرر أيْ شيئّ يتعلق بهآ تحديداً ؟!
محجوبه المنطقْ وَ الفكر , مسلوبْه الأحلآم , مُحرمّه التمنّي . .
تعلمتْ يَـ أميّ كيف أكونْ كُل شيئ عدآي أنآ ,  
مُضحك يَ أميّ كيف أنْ الخيال دوماً يشطح بيّ خآرج حدود وآقعي المُتزمت
لَـ تُصفق له الأبجديه بَــ 28 حرفاً . .
 
   أتذكرين يَــ أميْ!!
ذآك الصبآح الجممميل , كُنت مُستلقيه خلف كومه منْ الكتب والأقلام
أصارع الأفكار وَ أربطها في وثاق الحرف  حينْ تفآجأت بوجودك خلفيّ متأمله جنونيَ بَ دهشه , والسُؤال يملئ شفتآك : " أيش قآعده تسوين هالسآعه " ؟!
لــَ أجيب بَ أبتسآمه دآفئه كـ دفئ أحتوآئك , آممم " أكتب فييك شعر " لَـ تُرمقينيّ بنظره مآزآلت
موشومه فيّ جبينْ خيبآتيّ وتنطقينْ : " والله مآعندك سآلفه " . .
 
رحمك الله ياأمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ألف قبلة لـ يمين جاءت لـ تنثر الفرح بأحرفها على قلبي..