siege auto

الاثنين، 28 مارس 2011

بنآت قريباتي والسمبوسه..


"تذكرت شئ وحبيت ادونه هنآ "


أحاول أن أمسك زمام ضحكاتي .. و أنا أستمع إلى قصة من خيال أمي ..
أجمل ما في هذه القصص ، أنها تجعلني في تلك اللحظة أشعر بأني أمواج
ذات الخمسة أعوام ، تلك التي كانت تضع رأسها على فخذ والدتها مستمتعة

قبل أن أحكي القصة .. سوف أخبركم مالذي سيطرأ هذا المساء
دعوت بنات قريباتي لتناول عشاء ليلة الجمعة ، من طبخ " ايديني " .. وحددت مالذي سوف أستعرضه أمامهم .. لأني معروفة من بين بنات قريباتي  أني لا أعرف للطبخ نهائياً ..
^_^
 ولا أعرف " الف السمبوسه "  

شيء بالصدر :
معاناة السمبوسة امتدت إلى أكثر من عشرة أعوام , حين كان عمري إثنى عشر عاماً أنذاك .. فيجتمعن قريباتي في أيام رمضان " العصر " ويلفن السمبوسة وسط أحاديث جانبية و شوكلاتات عصرية .. أما أنا فليس لي مكانٌ بينهم .. لأني لا أعرف كيف تتم عملية السمبوسة .. فيتركوني آخر المكان أرتب الفاكهة ، وأغسلها بالماء البارد

فتحديت نفسي أمام أمي التي شعرت بأن عيناها تلألأت فرحاً ، حالما سمعت هذا الخبر
وأمام قريباتي اللاتي مازلن يتبسمن بسخرية
سوف أجعل من نفسي هذا المساء " سوبر أمواج " و أصنع ما لا يمكن أن يتخيلوه

   شعرت أن والدتي من فرط فرحتها ، لم تعد تجد نصيحة أخرى تحشرها بداخلي .. فكل النصائح قد قالتها لحظة سماعها خبر عشائي ..
فأخبرتني بقصة ارتجالية وبحماس الأمهات قالت ( كان هناك رجلٌ بدوي تاجر .. خطب له ابوه ابنت عمه و رفض هذا الرجل التاجر محتجاً .. فقال : " والله ما أخذ البدوية بنت عمي أم أربع جدايل .. أبي بنت حضرية "
فخطب له أبوه فتاة حضرية وعاش الرجل التاجر معها .. واكتشف بعد مضي الأيام أنها لا تفقه في الطبخات شيء عدا الإندومي .. فحاول تدريبها وعلمها كيفية عمل البيض .. كدرس أوليّ ..
لكنها تخفق فمره تكثر الملح ومره تنساه ..
فطلقها وقال : " جاني المر من الاندومي .. والبيض اللي ماتعرفين تسوينه "
وتزوج ابنت عمه البدوية أم أربع جدايل السنعة التي تعرف تطبخ .. واستانس الرجل التاجر في حياته أيما وناسة   *_*
كنت طوال الوقت مبتسمة أدافع ضحكتي .. وما إن انتهت امي من قصتها أخبرتها أن رِجَال الجريش والقرصان يكادون ينقرضون إلا قليلا .. الرجال شبيهون في الجنس الآخر الآن من ناحية الأكل ..
والمطاعم على قفى من يشيل ^_^
إلا أن أمي مُصرّه أن نظريتي خاطئة لأنني لا أعرف عن هذا العالم شيء أبداً
لله ردكِ يا أمي ، لطالما تمنيتِ أن ترين فيني البنت السنعة التي لا تغيب عن المطبخ أبداً ، وتفتح الباب للضيوف وبيدها ملعقة ، وفوطة معلقة على كتفها هههههه لكن الزمان يأبى يا أمي الغالية .. والله يأبى ^_^

* ترتيبكِ في عائلتكِ .. دليلٌ على سناعتك .. إن كنتِ الكبرى هنيئاً لكِ ..
وإن كنتِ الصغرى عليكِ السلام
  

هناك تعليقان (2):

  1. إن شاء الله قريب اشوفك في المطبخ وربة منزل على أصول
    وراح ازورك وياويلك لو ماشفتك شايلة الفوطة بيد والمعلقة بيد ولاتنسي ابي سمبوسة من لفة يدينك
    والزمن لن يأبى طالما عندك طموح وتحدي باقي
    لك مودتي

    ردحذف
  2. اذا كنتٍ بتزوريني ابشري باحلى طبخ اذ الفوطه بيد والملعقه بيد كيف استقبلك
    بس تعرفي القلب يستقبلك قبل يديني
    بس يلا تعالي وياليت يكون قريب ^_^

    ردحذف

ألف قبلة لـ يمين جاءت لـ تنثر الفرح بأحرفها على قلبي..